أخـر الأخبار :

الرئيسية » شخصية الاسبوع » معتز ابورمان شكرا من كل اردني كفيت ووفيت

التاريخ : 08-08-2017
الوقـت   : 02:14am 

معتز ابورمان شكرا من كل اردني كفيت ووفيت


ديرتنا

 

معتز ابورمان شكرا من كل اردني كفيت ووفيت

 

خليل قطيشات

 

ليس من عادتي ان أكتب مقال بشخص لم أفكر مجرد التفكير أن أكتب مقال وأشكر نائب أو وزير  وحتى رئيس وزراء لأن هذه ليست من سياسيتي وليست من قناعتي الشخصية بمدح المسؤول أو تلميعه لكن عندما يكون هذا المسوؤل يستحق فيتوجب علي ان اكتب عن هذا العلم ومن هنا يفخر القلم وتفخر الكلمات والمفردات والجمل بالتعبير عن ما يدور في النفوس والقلوب والضمائر من حب واعتزاز بهذا الرجل العظيم ويظل المرء مهما امتلك من أساليب البلاغة والتعبير قاصرا عن الإحاطة بكل المعاني والدلالات المباركة بهذا الرائع . تحية الاعتزاز والتقدير تحية فخر وإجلال وأنتم تصونون اليوم عزة الوطن وكرامته.تكتبون عناوين العزة والكبرياء بأحرف من نور من اجل ان يبقى الوطن عزيزا شامخا لكم اسمى ايات الحب والفخر والاعتزاز بكم لأنكم الجنود الأوفياء للوطن فقد شهد لكم التاريخ بصدق القول والعمل وقوة الإرادة , تحية مفعمة بالمحبة والشكر والتقدير لكم من كل مواطن التحية والتقدير, جهود كبيرة يعجز القلم عن وصفها.

 

لقد غرست فينا حب الوطن والدفاع عن الكرامة والشرف والأمانة والإخلاص، وهي صفات كانت تميزك وستبقى محفورة باسمك معتز ابورمان. رجل عظيم ونائب من نوع آخر تبلورت صورته شيئًا فشيئًا ورفعت رأسي عاليًا افتخاراً بكم . إن الأهمية الكبيرة لهذا النائب الرمز الوطني تكمن في قوته وحماسته وحنكته وتاريخه الوطني المشرف، والتزامه الديني الثابت كان بوصلة استفاد منها الكثير ممن عرفوه ورافقوه على مدار سنوات عمره، رائداً للعلم والثقافة والإعلام والعمل الخيري الإنساني من تجربتي معك ومعايشتي لك، كل الكلمات تقف عاجزة عن التعبير، إلا بضع كلمات أقول من خلالها .. كنت بحق النائب الصادق .. كنت بحق النائب الرمز للإنسان الوطني الذي يرى الأمل في عمق الظلام .. كنت بحق الأردني الذي يحمل هم الاردنين كما نتأملها وبعد أن أثبتت الأيام أن رؤيته وحكمته ونظرته الثاقبة للأمور لم تخيب ولم نجن منها إلا الخير كل الخير، والإحداث تتلاحق في الوطن يعيش داخل أطرها ونحن ضمن منظومته نرى الحكمة التي صنعت لنا إستراتيجية الاتزان والتعقل بفضل خبرة وحنكة رجل صنعته المواقف والأحداث وتكمن عظمة معتز ابورمان  في مقدرته على اكتساب تلك السمات العظيمة من مدرسة ملك الحكمة وكسائها بشهامته وبضميره الحي وروحه المتأصلة بالمسؤولية تجاه الوطن وأبناء أن هذا الشاب لم يتغير ولم يفتخر بنفسه وما حققه من تضحيات وإنجازات للوطن حينما حقق النجاحات تلو النجاحات ولم يتأثر أو يتغير حينما تبوأ منزلاً رفيعاً وثقة الشعب الأردني الشخصية الفذة ذات المميزات العظيمة ، فهذه الشخصية بحق وحقيقة موسوعة في الحكمة وفي الخلق الرفيع والذكاء والطيبة والوطني شكرا لكم للتضحية خلال البطولة العربية وشكرا لك من من كل اردني كفيت ووفيت ابوهاشم .

 

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق