أخـر الأخبار :

الرئيسية » مسؤولين ديرتنا » معالي وزير الداخلية نعم المواطن ونعم المسؤول

التاريخ : 27-07-2017
الوقـت   : 11:32am 

معالي وزير الداخلية نعم المواطن ونعم المسؤول


ديرتنا

          معالي وزير الداخلية نعم المواطن ونعم المسؤول

خليل قطيشات

مسيرة وسيرة معالي غالب الزعبي تتميز بالجد والاخلاص والمثالية ولا سيماء خلال فترة عمله الحكومي. حيث نذر جهده ووقته وفكره لخدمة الوطن والمواطن في مجال عمله . بعد أن نال ثقة سيد البلاد ودولة الرئيس وحب الشعب اردني

فكان أهلاً للثقة وأميناً في أداء مهامه وواجباته.. وشهد له الجميع بهذا الجد والاجتهاد. وكان مضرباً للمثل في الخلق الرفيع والمثالية في العمل واكتسب محبة الجميع دون استثناء نظير أمانته وإخلاصه. وتضحياته في كل ما يخدم الوطن والمواطن. وحضى بتقدير القيادة الرشيدة معالي الوزير من رجال الوطن الأوفياء والمخلصين. والذي تدرج في عدة مناصب قيادية كبيرة . وادى خلال مراحل عمله المتعددة والمختلفة الكثير من المهمات والواجبات المهمة. وكان نموذجاً يحتذى في الانضباطية والإخلاص والأداء المتميز . فكان نعم المواطن ونعم المسؤول ضحى بالكثير من الجهد والوقت من أجل خدمة الصالح العام وخدمة الوطن وتتجلى تضحياته في سياسية الباب المفتوح في كل المحافظات من خلال المحافظين  . استجابة لنداء الوطن. وخدمة للوطن وأبنائه. وفي وزارة الداخليةفجهوده محسوسة وملموسة في كل اركان وزوايا الداخلية.

فهذا الرجل أعطى الكثير وقدم الكثير ويستحق الوفاء من الجميع , لقد غرست فينا حب الوطن والدفاع عن الكرامة والشرف والأمانة والإخلاص، وهي صفات كانت تميزك وستبقى محفورة باسمك معالي غالب الزعبي, رجل عظيم ووزبر من نوع آخر تبلورت صورته شيئًا فشيئًا ورفعت رأسي عاليًا إن الأهمية الكبيرة لهذا الوزيرالرمز الوطني تكمن في قوته وحماسته وحنكته وتاريخه الوطني المشرف، والتزامه الديني الثابت كان بوصلة استفاد منها الكثير ممن عرفوه ورافقوه على مدار سنوات عمره، رائداً في جميع المجالات  ، كل الكلمات تقف عاجزة عن التعبير، إلا بضع كلمات أقول من خلالها .. كنت بحق الوزير الصادق .. كنت بحق الوزيرالرمز للإنسان الوطني الذي يرى الأمل في عمق الظلام .. كنت بحق الأردني الذي يحمل هم الاردنين كما نتأملها وبعد أن أثبتت الأيام أن رؤيته وحكمته ونظرته الثاقبة للأمور لم تخيب ولم نجن منها إلا الخير كل الخير، والإحداث تتلاحق في الوطن يعيش داخل أطرها ونحن ضمن منظومته نرى الحكمة التي صنعت لنا إستراتيجية الاتزان والتعقل بفضل خبرة وحنكة رجل صنعته المواقف والأحداث وتكمن عظمة الزعبي في مقدرته على اكتساب تلك السمات العظيمة من مدرسة ملك الحكمة وكسائها بشهامته وبضميره الحي وروحه المتأصلة بالمسؤولية تجاه الوطن وأبناء أن هذا الوزيرلم يتغير ولم يفتخر بنفسه وما حققه من تضحيات وإنجازات للوطن حينما حقق النجاحات تلو النجاحات ولم يتأثر أو يتغير حينما تبوأ منزلاً رفيعاً وثقة الشعب الأردني الشخصية الفذة ذات المميزات العظيمة ، فهذه الشخصية بحق وحقيقة موسوعة في الحكمة وفي الخلق الرفيع والذكاء والطيبة والوطني كل التقدير معالي وزير الداخلية .

عدد التعليقات 0

أضف تعليق

اضافة تعليق
الاسم
التعلق